The Actor Ahmed Ramzy

Rowan Zaid

The Actor Ahmed Ramzy

يُعد أحمد رمزي واحدًا من أبرز نجوم السينما المصرية في عصرها الذهبي، حيث ارتبط اسمه بلقب "الفتى الشقي" الذي جسّد من خلاله صورة الشاب الوسيم المتمرد على الشاشة. وُلد في الإسكندرية عام 1930، وبدأ مشواره الفني منتصف الخمسينيات ليصبح سريعًا رمزًا لجيل كامل من الشباب، بفضل حضوره الطاغي وخفة ظله التي جعلته محبوبًا لدى الجمهور. ترك بصمة واضحة في تاريخ الفن العربي عبر عشرات الأفلام التي ما زالت تُعرض حتى اليوم، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة السينما المصرية كأحد أعمدتها البارزين.

* من هو الفنان احمد رمزى:

* ولد أحمد رمزي في محافظة الإسكندرية، وكان والده طبيبًا مصريًا هو الدكتور محمود بيومي كان أستاذًا للجراحة بكلية طب قصر العينى ، ووالدته اسكتلندية هي هيلين مكاي. درس في مدرسة الأورمان ثم كلية فيكتوريا وبعدها التحق بكلية الطب ليصبح مثل والده وأخيه الأكبر، ولكنه رسب ثلاث سنوات متتالية فانتقل إلى كلية التجارة حيث أكمل دراسته بها إلى أن تخرج فيها وحصل على درجة البكالوريوس، ولقد توفي والده سنة 1939 بعد أن خسر ثروته في البورصة وعملت والدته كمشرفة على طالبات كلية الطب لتربي ولديها بمرتبها حتى أصبح ابنها الأكبر حسن طبيب عظام على نهج والده. ثم اشتهر أحمد رمزي بعد أن اكتشفت موهبته في السينما والرياضة.

* قصة حياته :

تُعتبر حكاية دخول أحمد رمزي مجال التمثيل في السينما من الحكايات الغريبة التي لا تخلو من الطرافة، حيث أن الفتى رمزي منذ نعومة أظافره وهو يحلم بسحر السينما خاصة عندما وصل إلى مرحلة الشباب وشعر بذاته جديرًا بهذا الشرف.

ولقد كانت علاقة الصداقة التي تربطه بـعمر الشريف الذي كان يهوى السينما هو الآخر من العوامل التي رسخت الفكرة في ذهنه، وكان هناك لقاء دائم بين رمزي وعمر وشخص آخر في جروبي وسط البلد وفي أحد هذه اللقاءات التقى هذا الثلاثي بالمخرج يوسف شاهين الذي يسأل عمر ورمزي أسئلة عديدة وظل رمزي يحلم بفكرة السينما وتوقع أن يسند له شاهين دورًا، ولكنه فوجئ في أحد الأيام بصاحبه عمر الشريف يخبره أن "شاهين اختاره ليكون بطل فيلمه الجديد" صراع في الوادي " وكان ذلك عام 1954، وصدم رمزي لكنه لم يحزن لأن الدور ذهب لصديقه عمر، فظل الحلم يراوده وعندما أسند يوسف شاهين البطولة الثانية في نفس العام لـعمر الشريف في فيلم شيطان الصحراء ذهب معهم رمزي وعمل كواحد من عمال التصوير[ ؟ ] حتى يكون قريبًا من معشوقته السينما.

وفي ليلة عندما كان جالسًا في صالة البلياردو كعادته لمحه المخرج حلمي حليم ولاحظ سلوكه وتعبيراته فعرض عليه العمل معه في السينما وسعد جدًا بذلك، وكانت أول بطولة له في فيلم أيامنا الحلوة عام 1955 والطريف أن البطولة كانت مع صديقه عمر الشريف والوجه الجديد وقتها عبد الحليم حافظ لينطلق أحمد رمزي بعدها في سماء الفن.

ولقد قدم أعمالًا هامة عبر فيها عن مشاعر ومشكلات شباب وجيل العشرينات أصحاب الجسد الممشوق والقوام السليم حيث كان من هواة الرياضة، وتوالت أدوار وأعمال رمزي التي بلغ عددها 100 فيلم في مدة 20 عامًا هي عمره السينمائي الذي أنهاه أول مرة في منتصف عقد السبعينات بعد انتهائه من تصوير فيلم «الأبطال» مع فريد شوقي.

* اعتزاله :

في منتصف عقد السبعينات كان قرار رمزي بالاعتزال لسبب أنه شعر أن الأوان لم يعد له، مع بروز نجوم شباب مثل نور الشريف ومحمود ياسين ومحمود عبد العزيز، فآثر الابتعاد حتى تظل صورته جميلة في عيون جمهوره الذي اعتاد عليه بصورة معينة، فكان الاعتزال الذي استمر عدة سنوات أعقبها عودته بعد أن نجحت فاتن حمامة بالعودة للتمثيل من خلال سباعية «حكاية وراء كل باب» التي أخرجها المخرج سعيد مرزوق. بعدها كان قرار أحمد رمزي بالغياب مرة أخرى، بعد انشغاله في مشروع تجاري ضخم اعتمد فيه على بناء السفن وبيعها وهو المشروع الذي استمر يعمل فيه طيلة عقد الثمانينات وحتى بداية عقد التسعينات حين اندلعت حرب الخليج الثانية وتأثرت تجارة رمزي إلى الحد الذي بات فيه مديوناً للمصارف بمبالغ ضخمة تم بمقتضاها الحجز على كل ما يملك. وفي منتصف عقد التسعينات كان قرار رمزي بالعودة إلى عالم التمثيل مرة أخرى من خلال عدة أعمال بدأها بفيلم «قط الصحراء» مع يوسف منصور ونيللي، وفيلم «الوردة الحمراء» مع يسرا، ومسلسل «وجه القمر» مع فاتن حمامة

وعندما ظهر في فيلم الوردة الحمراء مع يسرا وإخراج إيناس الدغيدي عام 2001 كان هو الشاب الشقي رغم زحف تجاعيد السنين على ملامحه والصلع على شعره إلا أنه كما ظهر في فيلم أيامنا الحلوة ظهر في الوردة الحمراء فاتحًا قميصه مستعرضا قوامه.

* متى توفيه الفنان احمد زمزى:

* توفي عن عمر يناهر 82 سنة، على أثر جلطة دماغية شديدة الحدة فور سقوطه الحاد على الأرضية نتيجة اختلال توازنه في حمام منزله بالساحل الشمالي أثناء توجهه للوضوء لصلاة العصر في يوم الجمعة 28 سبتمبر 2012. وقد شيعت جنازته بشكلٍ بسيطٍ في أحد مساجد الساحل الشمالي ودفن هناك بشكلٍ في غاية البساطة والهدوء بناءً على وصيته.

أول أفلام الفنان أحمد رمزي هو فيلم "أيامنا الحلوة" الذي تم إنتاجه عام 1955 .

وآخر أفلام الفنان الراحل أحمد رمزي هو فيلم "الوردة الحمراء" الذي تم إنتاجه عام 2000 .

* من اشهر اعمله هى :

ابن حميدو 1957

أين عمري 1957

تمر حنة 1957

الكمساريات الفاتنات 1957

إسماعيل يس في الأسطول 1957

إسماعيل يس في دمشق 1957

صراع مع الحياة 1957

علمونى الحب 1957

بنت 17 1958

غريبة 1958

الأخ الكبير 1958

الشيطانة الصغيرة 1958

حب إلى الابد 1959

عودة الحياة 1959

رجل بلا قلب 1960

أبو الليل 1960

غراميات امرأة 1960

شجرة العائلة 1960

لا تطفئ الشمس 1961

لن اعترف 1961

السبع بنات 1961

مذكرات تلميذة 1962

النظارة السوداء 1963

عائلة زيزي 1963

وكثير من أعماله الرائعة


Ahmed Ramzy is considered one of the most prominent stars of Egyptian cinema during its golden age. He became famously associated with the nickname “the naughty boy”, through which he embodied the image of the handsome, rebellious young man on screen. Born in Alexandria in 1930, he began his artistic career in the mid‑1950s and quickly became a symbol of an entire generation of youth, thanks to his strong presence and charming personality that made him beloved by audiences. He left a clear mark on Arab art history through dozens of films that are still shown today, ensuring his name remains alive in the memory of Egyptian cinema as one of its pillars.

Who is Ahmed Ramzy

Ahmed Ramzy was born in Alexandria. His father, Dr. Mahmoud Bayoumi, was an Egyptian surgeon and professor of surgery at Qasr El‑Aini Medical School, while his mother, Helen McKay, was Scottish. He studied at Orman School, then Victoria College, and later enrolled in medical school to follow in the footsteps of his father and elder brother. However, after failing three consecutive years, he transferred to the Faculty of Commerce, where he graduated with a bachelor’s degree. His father passed away in 1939 after losing his fortune in the stock market, and his mother worked as a supervisor at the medical school to raise her two sons. His elder brother Hassan became an orthopedic doctor, while Ahmed Ramzy’s talent in cinema and sports eventually brought him fame.

Life Story

Ramzy’s entry into cinema is considered one of the most unusual and amusing stories. From a young age, he dreamed of the magic of film. His friendship with Omar Sharif, who also loved cinema, reinforced this passion. They often met at Groppi café in downtown Cairo, where they once encountered director Youssef Chahine. Chahine chose Omar Sharif for the lead role in The Blazing Sun (1954), which disappointed Ramzy but did not discourage him. Later, director Helmy Halim noticed Ramzy’s expressions and behavior while playing billiards and offered him a role. His first film was Our Sweet Days (1955), co‑starring Omar Sharif and Abdel Halim Hafez. From there, Ramzy’s career took off, and he went on to star in around 100 films over 20 years, portraying the emotions and struggles of Egyptian youth.

Retirement

In the mid‑1970s, Ramzy decided to retire, feeling that his time had passed with the rise of younger stars such as Nour El‑Sherif, Mahmoud Yassin, and Mahmoud Abdel Aziz. He preferred to leave while his image remained beautiful in the eyes of his audience. He later returned briefly after Faten Hamama’s comeback in A Story Behind Every Door. During the 1980s, he focused on a large shipping business, but the Gulf War in the early 1990s caused financial losses. In the mid‑1990s, he returned to acting with films such as Desert Cat and The Red Rose, and the TV series Face of the Moon with Faten Hamama.

Death

Ahmed Ramzy passed away at the age of 82 on Friday, September 28, 2012, after suffering a severe stroke following a fall in his bathroom at his North Coast home. His funeral was simple and quiet, in accordance with his wishes.

First and Last Films

- First film: Our Sweet Days (1955)

- Last film: The Red Rose (2000)

Famous Works

- Ibn Hamido (1957)

- Tamr Henna (1957)

- Ismail Yassin in the Fleet (1957)

- Don’t Extinguish the Sun (1961)

- Zizi’s Family (1963)

- The Black Glasses (1963) And many other remarkable films.